بَابُ إِذَا نَوَى بِالنَّهَارِ صَوْمًا
وَقَالَتْ أُمَّ الدَّرْدَاءِ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ : عِنْدَكُمْ طَعَامٌ « 1 » ؟
فَإِنْ قُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ يَوْمِي هَذَا .
وَفَعَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَحُذَيْفَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - .
1736 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ رَجُلًا يُنَادِي فِي النَّاسِ ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ : إِنَّ « 2 » مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلَا يَأْكُلْ » .
بَابُ الصَّائِمِ يُصْبِحُ جُنُبًا
1737 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ : مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَبِي ، حِينَ دَخَلْنَا « 3 » عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ . . . .
ح حَدَّثَنَا « 4 » أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) أي أعندكم ؟ فهو على تقدير الاستفهام .
( 2 ) ( أن ) بفتح فسكون . تفسيرية للنداء ؛ ولأبى ذر : ( أن ) بكسر فتشديد - وهي في رواية بالفتح فالتشديد ، وعليها نسخة القسطلاني .
( 3 ) لأبى ذر : ( حتى دخلنا ) .
( 4 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( وحدّثنا ) - بالواو - .