الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ ، فَلَمَّا طَهُرَتْ « 1 » طَافَتْ بِالْبَيْتِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ، وَأَنْطَلِقُ بِحَجٍّ ؟ ! فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ » .
1492 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ حَفْصَةَ ، قَالَتْ : كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا « 2 » أَنْ يَخْرُجْنَ ، فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ ، فَحَدَّثَتْ أَنَّ أُخْتَهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، وَكَانَتْ « 3 » أُخْتِي مَعَهُ فِي سِتِّ غَزَوَاتٍ ، قَالَتْ : « كُنَّا نُدَاوِي الْكَلْمَى ، وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى ، فَسَأَلَتْ أُخْتِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتْ : هَلْ عَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لَا تَخْرُجَ ، قَالَ : لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ، وَلْتَشْهَدْ الْخَيْرَ ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - سَأَلْنَهَا « 4 » - أَوْ قَالَتْ « 5 » - : سَأَلْنَاهَا ، فَقَالَتْ « 6 » : وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « 7 »
هامش
( 1 ) بفتح الهاء وضمها .
( 2 ) من العتق ، والمراد بها هنا الفتيات المحجبات قبل الزواج ؛ لأنهن عتقن عما يشبه الرق : من الزوجية .
( 3 ) في بعض الووايات ( كانت ) - بدون الواو - وثبوتها لابن عساكر .
( 4 ) بنون النسوة عن أبي ذر وهي بتاء التكلم عند أبي الوقت من غبر اليونينية .
( 5 ) لأبى ذر أو قال أي الراوي عن الراوية عن أم عطية .
( 6 ) لأبى الوقت ( قالت ) - بدون الفاء - .
( 7 ) لأبى ذر وأبى الوقت ( وسلم أبدا ) .