جَوْفِ ثَبِيرٍ ، قُلْتُ : وَمَا حِجَابُهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ لَهَا غِشَاءٌ ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا « 1 » .
1464 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا « 2 » مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَتْ : « شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أَشْتَكِي « 3 » فَقَالَ : طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ ، فَطُفْتُ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَئِذٍ يُصَلِّي « 4 » إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ :
« وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ
« 5 » » .
بَابُ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ
1465 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ بِسَيْرٍ ، أَوْ بِخَيْطٍ ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : قُدْهُ « 6 » بِيَدِهِ » .
هامش
( 1 ) أي قميصا ملونا بلون الورد .
( 2 ) في رواية كما في القسطلاني : ( حدّثني ) .
( 3 ) أي أجد وجعا ومرضا .
( 4 ) أي الصبح كما في شيخ الإسلام .
( 5 ) أي بسورة ( الطور ) وما تلاه هو الآيتان ( 1 ) و ( 2 ) .
( 6 ) هكذا هو - بثبات الضمير - في جميع النسخ ، وفي القسطلاني أنه ( قد ) - بحذف الضمير - ومثله في الفتح ، ثمّ قال : وفي رواية أحمد والنسائي ؟ ؟ ؟ قده ) بهاء الضمير .