عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ « 1 » فَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ « 2 » ، وَالْعَصْرَ وَيَرْجِعُ الرَّجُلُ « 3 » إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ « 4 » ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ ، وَلَا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَلَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَلَا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا ، وَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ « 5 » الرَّجُلُ فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ إِحْدَاهُمَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ « 6 » » .
694 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : « فِي كُلِّ صَلَاةٍ يُقْرَأُ « 7 » ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى عَنَّا أَخْفَيْنَا عَنْكُمْ « 8 » ، وَإِنْ لَمْ تَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ « 9 » أَجْزَأَتْ « 10 » ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ » .
هامش
( 1 ) أي عن أوقاتها ، فالمراد بالوقت الجنس ، وللهروي والأصيلى : ( عن وقت الصلاة ) أي أوقات الصلوات ، على إرادة الجنس فيهما .
( 2 ) أي تميل عن وسط السماء .
( 3 ) أي والحال أن الرجل يرجع . . .
( 4 ) أي باق حرها لم تتغير .
( 5 ) للأصيلى والهروي : ( وينصرف ) .
( 6 ) أي من الآي .
( 7 ) للأصيلى وابن عساكر : ( نقرأ ) بنون المضارعة ، مبنيا للمعلوم .
( 8 ) سقط لفظ : ( عنكم ) عند الأصيلى وابن عساكر وأبى الوقت ، وفي رواية الهروي عن غير الكشميهني .
( 9 ) هي سورة الفاتحة .
( 10 ) أي أدت عنك .