عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامًا « 1 » ، لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْقُعُودِ ، وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 3 » .
بَابُ « 4 » مَتَى يَسْجُدُ مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ ؟
قَالَ « 5 » أَنَسٌ « 6 » : فَإِذَا سَجَدَ « 7 » فَاسْجُدُوا .
619 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ « 8 » ، وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا ، ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ » .
حَدَّثَنَا « 9 » أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ : نَحْوَهُ بِهَذَا « 10 » .
هامش
( 1 ) بالنصب على الحالية ، أي وصلى الناس خلفه حالة كونهم قياما ، ولأبى ذر قيام بالرفع خبرا عن الناس ، وعليه فجملة : ( والناس خلفه قيام ) حال من صلى . . .
( 2 ) لابن عساكر : ( من فعل رسول اللّه ) .
( 3 ) سقط من قوله : ( قوله إذا صلى ) إلى آخر الباب في بعض الروايات ، وفي بعض الروايات زيادة هذه العبارة : ( قال الحميدي : هذا منسوخ ، لأن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم صلى في مرضه الذي مات فيه ، والناس خلفه قيام لم يأمرهم بالقعود ) .
( 4 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 5 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( وقال ) .
( 6 ) لأبى ذر وابن عساكر : ( وقال أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ) .
( 7 ) في بعض الروايات : ( إذا ) - بدون الفاء - ، وللمستملى : ( وإذا ) .
( 8 ) زاد الأصيلى : ( ابن عازب رضى اللّه عنهما ) .
( 9 ) في رواية : ( قال : وحدّثنا ) .
( 10 ) سقط قوله : ( حدّثنا أبو نعيم - إلى - بهذا ) عند الأصيلى وابن عساكر ، وثبت جميع ذلك ما عدا : ( بهذا ) عند أبي ذر عن المستملى ، كذا في اليونينية ، وعزا الحافظ ابن حجر ثبوت الكل لرواية المستملى وكريمة ، والإسقاط للباقين .