بَابُ « 1 » حَدِّ الْمَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الْجَمَاعَةَ
594 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنِي « 3 » أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ الْأَسْوَدُ « 4 » قَالَ « 5 » : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَذَكَرْنَا الْمُوَاظَبَةَ عَلَى الصَّلَاةِ :
وَالتَّعْظِيمَ لَهَا ، قَالَتْ : « لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ ، فَأُذِّنَ « 7 » ، فَقَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ ، فَلْيُصَلِّ « 8 » بِالنَّاسِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ « 9 » .
إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ « 10 » لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، وَأَعَادَ فَأَعَادُوا لَهُ « 11 » ، فَأَعَادَ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ « 12 » ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
هامش
( 1 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 2 ) سقط لفظ : ( ابن غياث ) عند الأصيلى .
( 3 ) للأربعة : ( حدّثنا ) .
( 4 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( عن إبراهيم عن الأسود ) .
( 5 ) سقط لفظ : ( قال ) عند ابن عساكر .
( 6 ) لأبى ذر وأبى الوقت ، وابن عساكر : ( النبيّ ) .
( 7 ) من التأذين ، وللأصيلى كما في الفتح : ( وأذن ) ، وله كما في الفرع وأصله :
( فأوذن ) وهو من الإيذان ، أي الإعلام .
( 8 ) بتسكين اللام الأولى ، ولابن عساكر : ( فليصلى ) بكسرها ، وإثبات الياء المفتوحة بعد الثانية ، ، واللام فيه لام الأمر أيضا إلّا أنّها كسرت ، وفتحت الياء على تقدير أن الأصل :
فليصلين - بنون التوكيد الخفيفة ، ثمّ قلبت ألفا ، ثمّ حذفت كقراءة : ( ألم نشرح ) - بفتح الحاء - .
( 9 ) من الأسف ، أي شديد الحزن ، رقيق القلب ، سريع البكاء .
( 10 ) للأربعة وبعض الرواة : ( إذا قام مقامك ) - بسقوط : ( في ) .
( 11 ) أي عائشة ومن وافقها .
( 12 ) المراد بالمخاطبات هنا جنس النساء ، والمراد بكونهن صواحب يوسف أنهن أهل المكر والكيد ، فقد أرادت عائشة ومن وافقها أن لا يقوم أبو بكر مقام النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فيتشاءم به الناس لكنها أعملت الحيلة باظهارها خلاف ما تريد .