تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

[ كِتَابُ التَّيَمُّمِ ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ « 1 »

بَابُ التَّيَمُمِ « 2 »

قَوْلُ « 3 » اللَّهِ تَعَالَى « 4 » :
( فَلَمْ تَجِدُوا
« 5 »
ماءً فَتَيَمَّمُوا
« 6 »
صَعِيداً طَيِّباً ، فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ) .
310 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : « خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ « 7 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي ، فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ « 8 » ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَقَالُوا : أَ لَا « 9 » تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ؟ أَقَامَتْ
هامش
( 1 ) بتقديم البسملة لكريمة ، ولأبى ذر تأخيرها بعد اللاحق ، وسقطت من رواية الأصيلى ، . ( 2 ) وفي رواية لأبى ذر كسائر الأربعة ( كتاب التيمم ) . ( 3 ) وللأصيلى وابن عساكر ( وقول اللّه ) بواو العطف . ( 4 ) ولأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى ( عزّ وجلّ ) . ( 5 ) وفي رواية المستملى والحموي ( فإن لم تجدوا ) قال الحافظ أبو ذرّ عند القراءة عليه : التنزيل (فَلَمْ تَجِدُوا) ورواية الكتاب ( فإن لم تجدوا ) قال عياض في المشارق : وهذا هو الصواب . ( 6 ) وقع في رواية الأصيلى (فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُواالآية ) وفي رواية أبي ذر ( إلى أيديكم ) لم يقل ( منه ) وزيادتها لكريمة والحموي ، وهي تعين آية المائدة دون النساء ، وما تلاه من الآية رقم 6 من سورة المائدة . ( 7 ) ولابن عساكر ( النبيّ ) . ( 8 ) هكذا لأبى ذر فقط ، ولغيره ( وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ) كما في المرتين الآتيتين . ( 9 ) وعند الحموي ( لا ترى ) بسقوط الألف ، وفي نسخة ( ألا ترى إلى ما صنعت ، . . . ) .