يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ ، وَذَوَاتُ « 1 » الْخُدُورِ ، أَوْ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ ، وَالْحُيَّضُ ، وَلْيَشْهَدْنَ « 2 » الْخَيْرَ ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى ، قَالَتْ حَفْصَةُ : فَقُلْتُ : الْحُيَّضُ « 3 » ؟ فَقَالَتْ :
أَ لَيْسَ تَشْهَدُ « 4 » عَرَفَةَ وَكَذَا وَكَذَا ؟ » .
بَابُ إِذَا حَاضَتْ فِي شَهْرٍ ثَلَاثَ حِيَضٍ ، وَمَا يُصَدَّقُ النِّسَاءُ فِي الْحَيْضِ وَالْحَمْلِ « 5 » فِيمَا يُمْكِنُ « 6 » مِنْ الْحَيْضِ
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 7 »
( وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ
« 8 » )
وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ وَشُرَيْحٍ : إِنْ « 9 » امْرَأَةٌ جَاءَتْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثًا فِي شَهْرٍ « 10 » صُدِّقَتْ .
وَقَالَ عَطَاءٌ : أَقْرَاؤُهَا مَا كَانَتْ ، وَبِهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ ، وَقَالَ عَطَاءٌ : الْحَيْضُ
هامش
( 1 ) بواو العطف والجمع ، ولأبى ذر في رواية ( ذوات ) بغير واو العطف ، ولأبى ذر عن الكشميهني والأصيلى ( ذات الخدر ) بغير عطف مع الإفراد ، والخدر هو الستر في جانب البيت أو هو البيت نفسه .
( 2 ) ولابن عساكر في رواية ( ويشهدن ) .
( 3 ) وفي نسخة القسطلاني ( آلحيض ؟ ) بهمزة ممدودة على الاستفهام التعجبى ، وهي رواية من الفرع .
( 4 ) وللكشميهنى ( أليست تشهد ) بتاء التأنيث ، وللأصيلى ( أليس يشهدن ) بنون الجمع .
( 5 ) ولابن عساكر ( والحبل ) بالباء الموحدة المفتوحة .
( 6 ) في نسخة القسطلاني ( وفيما يمكن ) قال : ولابن عساكر ( وما يمكن ) .
( 7 ) وللأصيلى ( عزّ وجلّ ) .
( 8 ) زاد الأصيلى ( إن كن يؤمن ) وما تلاه من الآية 228 من سورة البقرة .
( 9 ) هذه لكريمة ، وفي رواية لأبى ذر وفي نسخة القسطلاني ( إن جاءت ) وهي للأربعة .
( 10 ) ولابن عساكر ( في كل شهر ) وفي نسخة القسطلاني ( أنها حاضت في شهر ثلاثا ) .