بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى ، فَقَالُوا « 1 » : وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ ، فَطَفِقَ « 2 » بِالْحَجَرِ ضَرْبًا « 3 » » .
فَقَالَ « 4 » أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالْحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْبًا بِالْحَجَرِ .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « بَيْنَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحْتَثِي « 5 » فِي ثَوْبِهِ ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ : يَا أَيُّوبُ ، أَ لَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى ؟ قَالَ : بَلَى - وَعِزَّتِكَ - وَلَكِنْ لَا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ » .
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « بَيْنَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا « 6 » » .
هامش
( 1 ) وللأصيلى وابن عساكر ( وقالوا ) .
( 2 ) وللأصيلى وابن عساكر ( وطفق ) أي شرع يضرب الحجر .
( 3 ) هذه رواية الأكثر ، وللكشميهنى والحموي ( فطفق الحجر ضربا ) بغير حرف الجر .
( 4 ) وللأصيلى وابن عساكر ( قال ) .
( 5 ) على وزن يفتعل من ( حثى ) أي يأخذ بيده ويرمى في ثوبه ، وفي رواية القابسى وابن عساكر عن أبي زيد ( يحتثن ) بنون في آخره بدل الياء ، قال العيني : إنّه أمعن النظر في كتب اللغة فلم يجد لهذه الرواية معنى .
( 6 ) هذا تعليق عن إبراهيم ، لأن البخاري لم يدركه ، وهو ساقط في رواية عن الأصيلى وفي رواية أخرى من روايات الأصيلى في هذا التعليق ( عن صفوان بن سليم ) .