تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الصَّخْرَةِ ؟ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ، وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ،
قَالَ مُوسَى :
ذلِكَ ما كُنَّا
نَبْغِي ،
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً ، فَوَجَدا
خَضِرًا ، فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ » .

بَابُ فَضْلِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ

75 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَثَلُ مَا بَعَثَنِي « 1 » اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ « 2 » ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا ، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ « 3 » قَبِلَتْ الْمَاءَ ، فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَتْ « 4 » مِنْهَا أَجَادِبُ « 5 » أَمْسَكَتْ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا « 6 » النَّاسَ ، فَشَرِبُوا ، وَسَقَوْا ، وَزَرَعُوا ، وَأَصَابَتْ « 7 » مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ
هامش
( 1 ) للأصيلى : ( ما بعثني به اللّه ) . ( 2 ) ( الهدى ) الدلالة الموصلة إلى المطلوب ، والعلم هو الإدراك الجلى الذي لا يحتمل النقيض . ( 3 ) فعيلة من النقاء أي طيبة ، وفي حاشية أصل أبي ذر - وهو عند الكشميهني - ( ثغبة ) بمثلثة مفتوحة وغين معجمة مكسورة ، وقد تسكن ، بعدها باء موحدة خفيفة مفتوحة - وفي اليونينية ( ثغبة ) مضبب عليها وهي بضم المثلثة وتسكين الغين - وهي مستنقع الماء في الجبال والصخور ، وجزم القاضي عياض بأنّه تصحيف . ( 4 ) وفي بعض النسخ ( وكان ) . ( 5 ) بالجيم والدال : جمع ( أجدب ) الذي هو جمع « جدب » ، ولغير الأصيلى ( أحاذب ) بحاء مهملة وذال معجمة ، قال الأصيلى : وبالمهملة هو الصواب ، أي بالجيم والدال المهملة : ولأبى ذر ( إخاذات ) جمع إخاذ ، وعند الإسماعيلي ( أحارب ) بحاء وراء مهملتين وآخره باء موحدة . ( 6 ) وللأصيلى ( به ) . ( 7 ) هذه للأصيلى وكريمة ، ولغيرهما ( وأصاب ) .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 74 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة