تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني ) — صفحة 2121

مساهمون:

ص٢١٢١
3412 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَهْبٍ الذِّمَارِيِّ ، قَالَ : « مَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، وَمَاتَ عَلَى الطَّاعَةِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْأَحْكَامِ » - قَالَ سَعِيدٌ : السَّفَرَةُ : الْمَلَائِكَةُ ، وَالْأَحْكَامُ : الْأَنْبِيَاءُ - قَالَ : " وَمَنْ كَانَ حَرِيصًا وهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ ، وهُوَ لَا يَدَعُهُ ، أُوتِيَ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ . وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ حَرِيصًا وهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَمَاتَ عَلَى الطَّاعَةِ ، فَهُوَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ، وَفُضِّلُوا عَلَى النَّاسِ ، كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرِ الطَّيْورِ « 1 » ، وَكَمَا فُضِّلَتْ مَرْجَةٌ خَضْرَاءُ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ،
هامش
- في صلاة المسافرين ( 798 ) باب : الماهر بالقرآن والذي يتعتع فيه . وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 767 ) . ونضيف هنا : وأخرجه النسائي في « فضائل القرآن » برقم ( 70 ، 71 ، 72 ) ، وابن الضريس في « فضائل القرآن » برقم ( 29 ، 30 ) ، والفريابي في « فضائل القرآن » برقم ( 3 ، 4 ، 5 ) وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي في « فضائل القرآن » برقم ( 98 ) ، وابن عبد البر في التمهيد 14 / 134 ، وتمام في فوائده برقم ( 1196 ، 1197 ) . والماهر : الحاذق بالشيء والعالم به ، والمراد هنا : إجادته التلاوة مع حسن الحفظ . ولا ينتفع الماهر بالقرآن إلا إذا كان هاجرا المباهاة ، والشرف في الدنيا ، والمراد بالسفرة : الكتبة ، وهم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ ، فوصفوا بالكرام : أي المكرمين عند اللّه ، والبررة : هم المطيعون . ( 1 ) في ( ق ، ك ) : « الطير » .