3353 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ « 1 » ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، مَا احْتَرَقَ » « 2 » .
هامش
- بأهله . . . وهذا إسناد منقطع ، ثابت البناني لم يسمع أبا هريرة .
( 1 ) في المطبوعات : « عاهان » وهو تحريف .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 1745 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الفريابي في « فضائل القرآن » برقم ( 2 ) ، والطحاوي في « شرح مشكل الآثار » برقم ( 906 ) من طريق عبد اللّه بن يزيد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن كثير في « فضائل القرآن » ص ( 303 ) من طريق أحمد 4 / 151 ، 155 التي خرجناها في مسند الموصلي .
وأخرجه الطبراني في الكبير 17 / 308 برقم ( 850 ) وأبو الفضل الرازي برقم ( 125 ) ، والبيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 2699 ) ، وابن عدي في الكامل 6 / 246 ، والفريابي في « فضائل القرآن » برقم ( 1 ) من طريق يحيى بن كثير الناجي ، وموسى بن داود ، وسعيد بن عفير ، وابن بكير ، وقتيبة ، قالوا : حدثنا ابن لهيعة ، بهذا الإسناد .
وقال البيهقي : « يعني أن من حمل القرآن وقرأه لم تمسه نار » . والمعنى الثاني الذي أورده الطحاوي : أن اللّه تعالى ينزع القرآن من الإهاب قبل احتراقه ، ثم تحرق النار الإهاب .
وأخرجه أبو الشيخ في « طبقات المحدثين بأصبهان » برقم ( 740 ) وأبو نعيم في « ذكر أخبار أصبهان » 2 / 323 من طريق مسلم بن سعيد الأشعري ، حدثنا مجاشع بن عمرو ، حدثنا ابن لهيعة ، به .
ويشهد له حديث عصمة بن مالك الخطمي عند الطبراني في الكبير 17 / 186 برقم ( 498 ) ، والبيهقي في « شعب الإيمان » برقم ( 2700 ) وابن عدي في الكامل 6 / 2041 ، من طريقين : حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد اللّه موهب ، عن -