رفته و پس از فوت ، جسدش به نجف منتقل شده است . « 1 » شايد وى از مذهب استادش پيروى مىكرده است .
3 - رسالة فى الجمعة / شيخ سليمان بن علي بحرانى شاخورى ( م 1101 ) صاحب رياض از اين رساله ياد كرده است . « 2 » علامه آقا بزرگ نوشته : احمد بن محمد بن يوسف بحرانى ، ضمن رسالهاى در اثبات وجوب عينى اقامهء جمعه ، ردّى بر شاخورى نوشته است . « 3 » طبعا مذهب او در اين باب تا حدودى روشن است .
4 - رسالة فى الجمعة / شيخ عبد السلام بن محمد حر عاملى شيخ حر از اين رساله ياد كرده است . « 4 » 5 - رسالة فى حكم صلاة الجمعة / حسين بن امير ابراهيم بن امير محمد معصوم قزوينى . « 5 » 6 - رسالة فى صلاة الجمعة / امير محمد تقى مشهدى ، معروف به پاچنارى مشهدى همان است كه دو رساله كوتاه از وى در پاسخ پرسش ميرزا رفيع گيلانى دربارهء نماز جمعه در دست است . « 6 » 7 - رسالة فى صلاة الجمعة / مولى محمد امين بن عبد الوهاب رسالهء مزبور در ردّ الشهاب الثاقب و نويسندهء آن ، از شاگردان فيض مىباشد . « 7 » بنابراين تا حدودى مذهبش روشن است .
8 - نماز جمعه / مؤلف ( ؟ ) در هشت باب به سال 1055 ق نگاشته شده است ، نسخهاى از آن در فهرست مجلس ( ج 16 ، ص 253 ) تحت عنوان : « نماز آدينه » شناسانده شده است .
9 - صلاة جمعة / مؤلف ( ؟ ) در دو بند نوشته شده و در فهرست مجلس ( ج 16 ، ص 254 ) معرفى شده است .
10 - رسالة فى صلاة الجمعة / سيد امير مرتضى بن ابراهيم حسينى مازندرانى
هامش
« 1 » ذريعه ، ج 15 ، ص 75
« 2 » رياض ، ج 2 ، ص 451
« 3 » ذريعه ، ج 15 ، ص 63 ؛ نجوم السماء ، ص 150
« 4 » امل الآمل ، ج 1 ، ص 107 ؛ ذريعه ، ج 15 ، ص 73
« 5 » روضات ، ج 2 ، ص 367
« 6 » ذريعه ، ج 16 ، ص 68 ، نسخهء اين مكاتبه در آستان قدس موجود است و عبارت آغازين آن چنين است : هذه صورت بعض المباحثات و المكاتبات التى وقعت بين الفاضل العلامة الورع الجليل المنيع مولانا محمد رفيع الجيلانى المجاور بمشهد مولانا الرضا عليه السلام ادام الله تعالى فضله و بين السيد السند العالم الفاضل المتقى مير محمد تقى المشهدى المعروف بالاصولى طاب ثراه .
« 7 » ذريعه ، ج 15 ، ص 65