تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوازده رسالهء فقهى دربارهء نماز جمعه از روزگار صفوى ( فارسي ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
إلَّا من علَّة و ذلك أنّ الصّلاة ستر و كفّارة للذّنوب و لو لا ذلك لم يكن لا أحد أن يشهد على أحد بالصّلاح لأنّ من لم يصلّ فلا صلاح له بين المسلمين لأنّ الحكم جرى فيه من اللَّه و من رسوله صلَّى اللَّه عليه و إله بالحرق في جوف بيته ؛ قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و إله لا صلاة لمن لا يصلَّى في المسجد مع المسلمين إلَّا من علَّة ، و قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و إله لا غيبة إلَّا لمن صلَّى في بيته و رغب عن جماعتنا و من رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته و سقطت بينهم عدالته و وجب هجرانه و إذا رفع إلى إمام المسلمين أنذره و حذّره فإن حضر جماعة المسلمين و إلَّا أحرق عليه بيته و من لزم جماعتهم ، حرمت عليهم غيبته و ثبتت عدالته بينهم ، « 1 » فغير دالّ على مدّعاهم بل بالدلالة على نقيضه أشبه ، لأنّ غاية ما يستفاد منها أنّ المحافظة على الصّلوات و حضور الجماعات كاف فى الحكم بالعدالة ، و لا يحتاج إلى التفتيش و التبطين . و ليكن هذا اخر ما قصدنا اثباته فى هذه الرسالة . و الحمد الله أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و صلَّى اللَّه على أفضل من دعا إلى توحيد ربّه الأزلى القديم و دينه السرمدى القويم ، محمّد و آله أزكى من نطق بتسبيح ربه العظيم .
هامش
« 1 » التهذيب ، ج 6 ، ص 241 ؛ الاستبصار ، ج 3 ، ص 12 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 38 مع تفاوت فى التعابير و الكلمات .