تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوازده رسالهء فقهى دربارهء نماز جمعه از روزگار صفوى ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
و در كتاب جملش گفته : صلاة الجمعة فرض لازم مع الإمام العادل ؛ « 1 » يعنى نماز جمعه واجب حتمى است با معصوم نافذ الحكم . ديگر قاضى عبد العزيز بن برّاج در شرحش بر اين جمل در بيان شروط وجوب نماز جمعه گفته : حضور الإمام العادل أو من نصبه و جرى مجراه ؛ « 2 » يعنى از جمله شرايط وجوب نماز جمعه حضور معصوم نافذ الحكم است يا آن كس كه منصوب از جانب او و نايب مناب او باشد . بعد از اين گفته : و الدليل على صحّة ما ذهبنا إليه الإجماع ؛ يعنى دليل بر صحّت آن چه ما بر آن رفته‌ايم اجماع است . ديگر شيخ شهيد در كتاب ذكرى گفته : شروطها سبعة : الأوّل السلطان العادل و هو الإمام أو نايبه إجماعا منّا ؛ « 3 » يعنى شرط نماز جمعه هفت چيز است : اول امام معصوم يا نايبش از اين رو كه اجماع كرده‌اند بر آن علماى ما كه شيعه‌ايم . بعد از اين در خصوص زمان غيبت گفته : عمل الطائفة على عدم الوجوب العينى فى سائر الأعصار و الأمصار ؛ « 4 » يعنى در همه زمانها و مكانها علماى شيعه بر آن بوده‌اند كه واجب عينى نيست بىامام معصوم و نايبش . قال : « ديگر شيخ شهيد در كتاب ذكرى گفته » تا آن جا كه گفته كه « واجب عينى نيست بىامام معصوم و نايبش » اقول : صاحب رساله در ميان عبارات ، يك عبارت را اختيار كرده كه دلالت بر حرمت كند و باقى را انداخته به واسطهء دلالت بر وجوب عينى ، و فقير به تفصيل نقل مىكند تا دلالتش ظاهر شود و آن اين است : در بيان نماز جمعه گفته : يجب الصلاة الجمعة بالنّص و الإجماع ركعتان بدلان عن الظهر قال اللَّه تعالى * ( « إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله » ) * و قال النبي صلَّى اللَّه عليه و آله : « الجمعة حقّ على كل مسلم إلَّا أربعة : عبد مملوك أو امراة أو صبىّ أو مريض » و قال صلَّى اللَّه عليه و آله : « اعلموا أنّ اللَّه قد افترض عليكم الجمعة ، فمن تركها فى حيوتى أو بعد موتى و له إمام عادل استخفافا بها أو هجوا « 5 » لها فلا جمع اللَّه له شمله و لا بارك له فى امره . . . حتى يتوب » . . . و روى زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : « فرض اللَّه تعالى على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا و ثلثين صلاة ، منها صلاة واحدة فرضها اللَّه عزّ و جلّ فى جماعة و هى الجمعة و وضعها عن تسعة : عن
هامش
« 1 » رسائل الشريف المرتضى ، ج 3 ، ص 41 « 2 » شرح جمل العلم و العمل ص 123 « 3 » الذكرى ، ج 4 ، ص 104 « 4 » الذكرى ، ج 4 ، ص 104 - 105 « 5 » جهودا ؟