الدُّرِّيُّ « 1 » فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيُّ وَالْغَرْبِيُّ » « 2 » .
108 - بَابُ : فِي صِفَةِ الْحُورِ الْعِينِ
2874 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْقُرْدُوسِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ ، إِلَّا لَهُ زَوْجَتَانِ ، إِنَّهُ لَيَرَى مُخَّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً ، مَا فِيهَا مِنْ عَزَبٍ » « 3 » .
هامش
( 1 ) عند البخاري : « الغارب » . وفي ( ق ، ك ) : « السماء » بدل « الأفق » .
( 2 ) هذا إسناد موصول بالإسناد السابق ، وهو إسناد صحيح ، وأخرجه البخاري في الرقاق ( 6556 ) باب : صفة الجنة والنار ، ومسلم في الجنة ( 2831 ) باب : ترائي أهل الجنة أهل الغرف .
وانظر « مسند الموصلي » برقم ( 1130 ، 1178 ، 1278 ) . و « صحيح ابن حبان » برقم ( 7393 ) .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في بدء الخلق ( 3245 ) باب : ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ، ومسلم في الجنة ( 2834 ) باب : أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 6084 ، 6437 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 7420 ، 7436 ، 7437 ) .
وعند البخاري ، ومسلم : « من وراء اللحم - والعظم عند البخاري - » بدل « من وراء سبعين حلة » . ومثل هذا عند أحمد ، والترمذي ،
الحلة : برود يمانية ، ولا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد .
وقوله : « زوجتان » بتاء التأنيث وهو لغة تكررت في الحديث ، والأكثر خلافها ، وبه جاء القرآن الكريم .
وجاء عند مسلم « وما في الجنة أعزب » . وهي لغة ، والمشهور في اللغة « عزب بغير ألف » . والعزب : من لا زوجة له . والعزوب : البعد ، وسمي عزبا لبعده -