شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُرَاءٍ » « 1 » قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : إِنَّا كُنَّا نَسْمَعُ مُتَكَلِّفٌ . فَقَالَ : هَذَا مَا سَمِعْتُ « 2 » .
64 - بَابُ : فِي الرُّخْصَةِ فِي الْقَصَصِ « 3 »
2822 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ « 4 » ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ كُرْدُوسًا - وَكَانَ قَاصًّا - يَقُولُ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ أَصْحَابِ « 5 »
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عبد اللّه بن عامر الأسلمي ، وأخرجه أحمد 2 / 83 ، وابن ماجة في الأدب ( 3753 ) باب : القصص ، من طريقين : عن عبد اللّه بن عامر ، بهذا الإسناد .
ولكن عبد اللّه لم ينفرد بهذا الحديث ، بل تابعه عليه عبد الرحمن بن حرملة عند أحمد ، فقد أخرجه أحمد 2 / 178 من طريق هيثم بن خارجة ، حدثنا حفص بن ميسرة ، عن ( عبد الرحمن ) ابن حرملة ، عن عمرو بن شعيب ، بهذا الإسناد .
وهذا إسناد حسن .
نقول : يشهد لهذا الحديث حديث عوف بن مالك ، وحديث كعب بن عياض ، وحديث عبادة بن الصامت ، وقد استوفيت تخريج هذه الأحاديث بالترتيب برقم ( 921 ، 922 ، 923 ) في مجمع الزوائد ، فيصح بها هذا الحديث واللّه أعلم .
( 2 ) فأدى كما سمع ، وهكذا تكون أمانة من وفقه اللّه لرعاية الأمانة حق رعايتها . فلا يتأول ، ولا يفترض . ولا تطيش سهامه في عالم الأوهام .
( 3 ) سقط من ( ق ، ك ) قوله : « في القصص » .
( 4 ) في ( ق ) : « بكر » وهو تحريف .
( 5 ) في المطبوعات وفي ( ق ، ك ) « من أهل » . وعلى هامش ( ك ) : « أصحابي » .