عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » « 1 » .
30 - بَابُ : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ خَيْرٌ
2784 - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : « مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ » قَالَ : فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ ؟ قَالَ : « مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَسَاءَ عَمَلُهُ » « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الإيمان ( 15 ) باب : حب الرسول من الإيمان ، ومسلم في الإيمان ( 44 ) باب : وجوب محبة الرسول صلى اللّه عليه وسلّم .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 3049 ، 3258 ، 3895 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 179 ) .
قال القاضي عياض - نقله عنه الأبي في « شرح مسلم » 1 / 145 - : « جمع في هذا اللفظ القليل أقسام المحبة الثلاثة : محبة الإعظام ، كمحبة الولد والده . ومحبة الرحمة ، كمحبة الوالد ولده ، ومحبة المشاكلة والإحسان كمحبة الناس بعضهم بعضا ، فجمع صلى اللّه عليه وسلّم الثلاثة في محبته ، فلا يصح الإيمان إلا بإنافة قدره على كل والد وولد ومحسن » .
نقول : ومن الدلائل على صدق محبته صلى اللّه عليه وسلّم نصر سنته ، والذب عن شريعته ، وقمع من يخالفها ، لأنها الطريق القويم إلى سعادة الدنيا وإلى نعيم الآخرة .
( 2 ) إسناده ضعيف ، من أجل علي بن زيد بن جدعان .
وأخرجه ابن أبي شيبة 13 / 256 برقم ( 16271 ) من طريق أبي نعيم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 5 / 40 ، 43 ، 47 ، 49 ، 50 من طرق : حدثنا حماد بن سلمة ، وأخرجه أحمد 5 / 48 ، والترمذي في الزهد ( 2331 ) باب : شر الناس من طال -