وهُوَ فِي بَيْتِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ، فَضَرَبَتِ الْقَصْعَةَ فَانْكَسَرَتْ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ ، فَيَرُدُّهُ فِي الصَّحْفَةِ ، وهُوَ يَقُولُ : « كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ » ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَةٌ « 1 » صَحِيحَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ " « 2 » ، قَالَ عَبْد اللَّهِ : « نَقُولُ بِهَذَا » .
59 - بَابُ : فِي اللُّقَطَةِ
2641 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، وَعَاصِمٍ ، ابْنَيْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الثَّقَفِيِّ : أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَجَدَ عَيْبَةً ، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : « عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ » ، فَلَمْ تُعْرَفْ ، فَلَقِيَهُ بِهَا فِي « 3 » الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي الْمَوْسِمِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : « هِيَ لَكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَنَا بِذَلِكَ » ، قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهَا ، فَقَبَضَهَا عُمَرُ ، فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ك ) : « قصعة » .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه البخاري في المظالم ( 2481 ) باب : إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 3339 ، 3774 ، 3849 ) .
( 3 ) ساقطة من ( ق ) .
( 4 ) إسناده جيد ، وأبو أسامة هو : حماد بن أسامة .
وأخرجه الطحاوي في « شرح معاني الآثار » 4 / 137 - 138 من طريق محمد بن -