صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ » « 1 » .
2 - بَابُ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
2574 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ بُرَيْدِ « 2 » بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : مَا تَحْفَظُ مِنْ
هامش
- ينتهي إليها الجنين بعد العلقة . قال تعالى :فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً.
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الإيمان ( 52 ) باب : فضل من استبرأ لدينه ، ومسلم في المساقاة ( 1599 ) باب : أخذ الحلال وترك الشبهات .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 721 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 943 ، 947 ) .
وقال النووي في شرح مسلم 4 / 110 : « أجمع العلماء على عظم وقع هذا الحديث ، وكثرة فوائده ، وأنه أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام .
وقال جماعة : هو ثلث الإسلام ، والإسلام يدور عليه ، وعلى
حديث : ( الأعمال بالنية ) .
وحديث : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) .
وقال أبو داود السجستاني : يدور على أربعة أحاديث : هذه الثلاثة ،
وحديث : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .
وقيل :
حديث : ( ازهد في الدنيا ، يحبك اللّه ، وازهد بما في أيدي الناس ، يحبك الناس ) .
قال العلماء : وسبب عظم موقعه أنه صلى اللّه عليه وسلّم نبه فيه على إصلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها ، وأنه ينبغي ترك المشبهات ، فإنه سبب لحماية دينه وعرضه . . . » . وانظر بقية كلامه هناك ، وفتح الباري 1 / 126 وما بعدها ، وجامع العلوم والحكم ص ( 63 - 72 ) .
( 2 ) عند ( ك ، ق ، د ) : « يزيد » وهو تصحيف .