عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ « 1 » بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ الشَّحِيحِ » « 2 » .
6 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ « 3 » أَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ
2386 - أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ ، وهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا « 4 » فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ، أَوْ لِيَصْمُتْ » « 5 » .
هامش
( 1 ) عند ( ق ، د ، ليس ) : « يخرج » .
وسقطت من ( ك ) كلمة « البخيل » .
( 2 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في النذور ( 6608 ) باب :
إلقاء العبد النذر إلى القدر ، ومسلم في النذر ( 1639 ) باب : النهي عن النذر وأنه لا يرد شيئا .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 4375 ، 4377 ، 4378 ) ، وانظر « مسند الموصلي » 11 / 237 .
قال ابن العربي : « النذر شبيه بالدعاء فإنه لا يرد القدر ، ولكنه من القدر أيضا ، ومع ذلك فقد نهي عن النذر وندب إلى الدعاء ، والسبب فيه : أن الدعاء عبادة عاجلة ، ويظهر به التوجه إلى اللّه تعالى ، والتضرع له والخضوع . وهذا بخلاف النذر فإن فيه تأخير العبادة إلى حين الحصول ، وترك العمل إلى حين الضرورة واللّه أعلم » ، وانظر فتح الباري 11 / 587 .
( 3 ) ساقطة من ( ق ، ك ) .
( 4 ) في ( ق ، ك ) : « ومن » .
( 5 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الشهادات ( 2679 ) باب : -