1777 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ . قَالَتْ : فَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَنَاوَلَتْهُ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَفْطَرْتُ ، وَكُنْتُ صَائِمَةً . فَقَالَ لَهَا : « أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا ؟ » قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ : إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد . وأخرجه أبو داود في الصوم ( 2456 ) باب : الرخصة في ذلك ( يعني : في النية في الصوم ) من طريق عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد .
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصيام 4 / 277 باب : صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه .
وقال النسائي : « هذا الحديث مضطرب ، فقد اختلف فيه على سماك بن حرب ، فسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث لأنه كان يقبل التلقين .
وأما حديث جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانىء ، ذكره عن أبي صالح ، عن أم هانىء ، وأبو صالح هذا اسمه باذان ، وقيل : باذام ، وهو مولى أم هانىء ، وهو الذي يروي عنه الكلبي . . » .
وقال ابن التركماني في « الجوهر النقي » على هامش البيهقي 4 / 278 : « هذا الحديث اضطرب متنا وسندا :
أما اضطراب متنه فظاهر ، وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح ، وهي أسلمت عام الفتح ، وكان الفتح في رمضان ، فكيف يلزمها قضاؤه ؟
وأما اضطراب سنده فاختلف على سماك فيه : فتارة رواه عن أبي صالح ، وتارة عن جعدة ، وتارة عن هارون . . . » وانظر بقية كلامه فإنه مفيد ، وانظر تلخيص الحبير 2 / 211 ولولا الإطالة لنقلت ما فيه . وانظر أيضا نيل الأوطار 4 / 346 - 348 .
وفتح الباري 4 / 212 . -