29 - بَابٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
[ البقرة : 185 ]
1775 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي بَكْرٌ هُوَ ابْنُ مُضَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ ، مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ،
هامش
- 7 / 530 ، وقال الذهبي في كاشفه : « وثق » . وفي « ميزان الاعتدال » 4 / 266 :
« غير معروف ، تفرد عنه ابنه عبد الرحمن » . وقال الحافظ في تقريبه :
« مجهول » .
وأخرجه البخاري في الكبير 7 / 398 ، والبيهقي في الصيام 4 / 262 باب : الصائم يكتحل ، والطبراني في الكبير 20 / 341 برقم ( 802 ) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 499 - 500 ، وأبو داود في الصوم ( 2377 ) باب : في الكحل عند النوم للصائم - ومن طريق أبي داود أورده ابن الأثير في « أسد الغابة » 5 / 223 - وابن قانع في « معجم الصحابة » برقم ( 1059 ) من طريق علي بن ثابت ،
وأخرجه أحمد 3 / 476 ، من طريق أبي أحمد الزبيري .
جميعا : حدثنا عبد الرحمن بن النعمان ، به .
وقال أبو داود : « قال لي يحيى بن معين : هو حديث منكر ، يعني حديث الكحل » .
وقد سكت عنه البيهقي ، وتعقبه ابن التركماني بإيراد ما أورده أبو داود عن ابن معين ، ثم قال : « وسكت البيهقي أيضا عن عبد الرحمن بن النعمان ، وهو مختلف فيه : ضعفه ابن معين ، وقال الرازي : صدوق » ، ونضيف أيضا : ووثقه ابن حبان . ونقول : علة الحديث ليست عبد الرحمن ، وإنما هي جهالة أبيه .
نقول : إذا كان وصف ابن معين وأحمد للحديث بأنه منكر ، مرادا به تفرد راو في روايته - وهذا هو المشهور عند القدماء - يصبح الحديث حسنا . واللّه أعلم .
وانظر نيل الأوطار للشوكاني 4 / 281 - 282 ، ومن روى عن أبيه ، عن جده لابن قطلوبغا ص ( 421 - 422 ) .