9 - بَابُ الدُّعاءِ عِنْدَ الْأَذَانِ
1236 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى هُوَ ابْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَلَّ : مَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ « 1 » بَعْضُهُ بَعْضًا " « 2 » .
هامش
( 1 ) قال الخطابي في « معالم السنن » 2 / 247 : « قوله : يلحم ، معناه : حين يشتبك الحرب ، ويلزم بعضهم بعضا . ويقال : لحمت الرجل ، إذا قتلته . ومن هذا قولهم :
كانت بين القوم ملحمة ، أي : مقتلة » .
( 2 ) إسناده حسن ، موسى بن يعقوب فصلنا القول فيه عند الحديث ( 5011 ) .
وأخرجه ابن الجارود برقم ( 1065 ) من طريق محمد بن يحيى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود في الجهاد ( 2540 ) باب : الدعاء عند اللقاء ، والطبراني في الكبير 6 / 135 برقم ( 5756 ) ، وابن خزيمة برقم ( 419 ) ، والحاكم 1 / 198 ، والبيهقي في الصلاة 1 / 410 باب : الدعاء بين الأذان والإقامة ، وفي صلاة الاستسقاء 3 / 360 باب : طلب الإجابة عند نزول الغيث ، من طرق ، حدثنا موسى بهذا الإسناد .
نقول : ولكن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 1720 ، 1764 ) ، وفي « موارد الظمآن » برقم ( 297 ، 298 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الحافظ في « تخريج الأذكار » ص ( 378 - 382 ) وقال : « هذا حديث حسن صحيح . . . ورجاله رجال الصحيح إلا موسى ، وموسى مختلف فيه » .
ونسبه محقق المنتقى إلى البيهقي 1 / 310 ، 400 وهذا موجود في الفهرس ، ولكنه خطأ ، والصواب كما تقدم . وقد سقط من ( ق ) : « بعضا » .