قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : مَعْنَاهُ عِنْدِي : الْحَدِيثُ عَنْ أَيَّامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ .
289 - أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ارْتَعَدَ ، ثُمَّ قَالَ : نَحْوَ ذَلِكَ أَوْ فَوْقَ ذَاكَ " « 1 » .
290 - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ « 2 » ، فَقَالَ : « إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرًا مِثْلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ » فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : هِيَ النَّخْلَةُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَسَكَتُّ .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وابن نمير هو : عبد اللّه ، وأخرجه أبو زرعة في تاريخه برقم ( 164 ) من طريق أبي نعيم ، حدثنا مالك بن مفول ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( 4016 ) طبعة المكتب الإسلامي ، والحاكم في المستدرك 1 / 111 من طريق إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق قال :
. . . وهذا إسناد صحيح ، أبو حصين هو عثمان بن عاصم .
وأخرجه أحمد برقم ( 3669 ) من طريق عمر بن سعد الحفري ، حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مسلم البطين ، عن أبي عبد الرحمن ، عن عبد اللّه . . . .
وإبراهيم الهجري ضعيف .
وأخرجه الخطيب في « الكفاية » ص ( 205 ) وابن عبد البر في الجامع برقم ( 427 ) من طريق إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن عامر الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد اللّه . . . وانظر الأثر المتقدم برقم ( 279 ) .
( 2 ) الجمّار : قلب النخل ، واحدته : جمّارة ، وهي شحمة النخلة وقلبها ، ومنها يخرج الثمر وأغصان النخيل .