288 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنبَأَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَبَعَثَنِي مَعَهُمْ ، فَجَعَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى أَتَى صِرَارَ - وَصِرَارُ : مَاءٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ « 1 » - فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ « 2 » عَنْ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ ، فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَقُولُونَ : قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَاعْلَمُوا أَنَّ أَسْبَغَ الْوُضُوءِ ثَلَاثٌ ، وَثِنْتَانِ تُجْزِيَانِ " . ثُمَّ قَالَ : " إِنَّكُمْ تَأْتُونَ الْكُوفَةَ فَتَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَزِيزٌ بِالْقُرْآنِ فَيَقُولُونَ : قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ قَدِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَكُمْ فَيَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْحَدِيثِ . فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِيهِ « 3 » قَالَ قَرَظَةُ : وَإِنْ كُنْتُ لَأَجْلِسُ فِي الْقَوْمِ فَيَذْكُرُونَ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإِنِّي لَمِنْ أَحْفَظِهِمْ لَهُ . فَإِذَا ذَكَرْتُ وَصِيَّةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَكَتُّ .
هامش
( 1 ) وانظر « معجم ما استعجم » للبكري 2 / 830 ، ومعجم البلدان 3 / 398 ، والمعالم الأثيرة ص ( 158 ) للأخ الباحث محمد شراب .
( 2 ) في المطبوعات وفي ( ك ، ق ) : « الغبار » .
( 3 ) إسناده ضعيف فيه أشعث بن سوار ، وأخرجه ابن ماجة في المقدمة ( 28 ) باب :
التوقي في الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من طريق أحمد بن عبدة ، حدثنا حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، به .
وأخرجه الرامهرمزي مختصرا برقم ( 744 ) ، والبيهقي في « معرفة السنن والآثار » برقم ( 17739 ) من طريق أشعث بن سوار ، وإسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، به وهذا إسناد صحيح .
وانظر « مصباح الزجاجة » 1 / 50 ، والحديث السابق . والجامع لابن عبد البر برقم ( 1690 ) .