مِنَ الْقُرْآنِ آيَةُ الرِّبَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَيِّنْهَا لَنَا حَتَّى مَاتَ ، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُمْ » « 1 » .
19 - بَابُ مَنْ هَابَ الْفُتْيَا وَكَرِهَ التَّنَطُّعَ وَالتَّبَدُّعَ
132 - أَخْبَرَنَا سَلْمُ « 2 » بْنُ جُنَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ ، فَاسْتَقْبَلَنِي حَمَّادٌ ، « فَحَمَّلَنِي ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ، مَسَائِلَ . فَسَأَلْتُهُ ، فَأَجَابَنِي عَنْ أَرْبَعٍ وَتَرَكَ أَرْبَعًا » « 3 » .
133 - أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، قَالَ : « مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا عَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ » « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه الشعبي لم يدرك عمر بن الخطاب . وأخرجه الطبري في التفسير 3 / 114 من طريق بشر بن المفضل ، حدثنا داود ، بهذا الإسناد وداود هو ابن أبي هند .
يقال : رابه الشيء ، إذا جعله شاكا ، والريب : الظن والشك .
( 2 ) وفي ( ق ) : « مسلم » .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف عم عبد اللّه بن إدريس وهو داود بن يزيد الأودي .
وما وجدت هذا الأثر في غير هذا المكان .
والتنطع : التكلف والمغالاة ومجاوزة الحدود .
والنبدع : الإتيان بالبدعة ، وهي : ما أحدث في الدين .
( 4 ) إسناده صحيح . وزبيد هو اليامي ، وقبيصة هو ابن عقبة وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 7227 ) في مسند الموصلي .
وأخرجه في « المعرفة والتاريخ » 2 / 605 من طريق قبيصة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء » 4 / 220 من طريق محمد بن إسحاق بن -