وَلِيٌّ ، فَقَالَ : « أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يُشَدِّدُونَ تَشْدِيدَكُمْ ، وَلَا يَسْأَلُونَ مَسَائِلَكُمْ » « 1 » .
130 - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنبَأَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ بِمَرْجِ الدِّيبَاجِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ خَلْوَةً ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لِي : مَا تَصْنَعُ بِالْمَسَائِلِ ؟ قُلْتُ : لَوْلَا الْمَسَائِلُ ، لَذَهَبَ الْعِلْمُ . قَالَ : « لَا تَقُلْ ذَهَبَ الْعِلْمُ ، إِنَّهُ لَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ مَا قُرِئَ الْقُرْآنُ ، وَلَكِنْ لَوْ قُلْتَ يَذْهَبُ الْفِقْهُ » « 2 » .
131 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ « إِنَّا لَا نَدْرِي ، لَعَلَّنَا نَأْمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَا تَحِلُّ لَكُمْ ، وَلَعَلَّنَا نُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ أَشْيَاءَ هِيَ لَكُمْ حَلَالٌ ، إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ( عبادة بن أوفى - عبد اللّه بن ثوب ) ص ( 47 ) من طريق العباس بن سفيان ، بهذا الإسناد .
( 2 ) إسناده ضعيف ، العباس بن سفيان ترجمة ابن حبان في ثقاته 8 / 513 - 514 وما رأيت له ترجمة في غير هذا المكان . وخالد بن حازم ، وهشام بن مسلم ما وجدت من ترجم لهما .
وأخرجه ابن عساكر 38 / 406 من طريق العباس ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو نعيم في « حلية الأولياء » 5 / 141 وابن عساكر في تاريخه 38 / 406 من طريقين : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، بهذا الإسناد .
ومرج الديباج : واد عجيب المنظر ، نزه بين الجبال بينه وبين المصيصة حوالي ( 16 ) كيلا . وانظر معجم البلدان 5 / 101 .