عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ : زَحَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَفِي رِجْلَيَّ نَعْلٌ كَثِيفَةٌ ، فَوَطِئْتُ بِهَا « 1 » عَلَى رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَفَحَنِي « 2 » نَفْحَةً بِسَوْطٍ فِي يَدِهِ وَقَالَ : « بِسْمِ اللَّهِ أَوْجَعْتَنِي » ، قَالَ : فَبِتُّ لِنَفْسِي لَائِمًا أَقُولُ : أَوْجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَبِتُّ بِلَيْلَةٍ كَمَا يَعْلَمُ اللَّهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي كَانَ مِنِّي بِالْأَمْسِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مُتَخَوِّفٌ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّكَ وَطِئْتَ بِنَعْلِكَ عَلَى رِجْلِي بِالْأَمْسِ فَأَوْجَعْتَنِي ، فَنَفَحْتُكَ نَفْحَةً بِالسَّوْطِ ، فَهَذِهِ ثَمَانُونَ نَعْجَةً ، فَخُذْهَا بِهَا » « 3 » .
74 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ : « مَا فِي الْأَرْضِ أَهْلُ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ إِلَّا قَلَّبْتُهُمْ ، فَمَا وَجَدْتُ أَحَدًا أَشَدَّ إِنْفَاقًا لِهَذَا الْمَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » « 4 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من مطبوعة ( د ، ها ، ليس ) .
( 2 ) نفح - بابه : تعب - : ضرب ضربا خفيفا . ونفحت الريح : هبت .
( 3 ) في إسناده مدلسان : عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومحمد بن إسحاق ، ولكن محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث فانتفت شهبة التدليس ، وأما المحاربي فقد عنعن ، وإبهام الصحابي لا يضر الحديث فكلهم عدول .
( 4 ) رجاله ثقات غير أنه مرسل ، وما وجدته في غير هذا المكان .