27621 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ : أَنَّهَا " كَانَتْ مِمَّنْ « 1 » وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
هامش
وأخرجه ابن الأثير في " أُسْد الغابة " 352 / 7 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 157 / 8 ، ومسلم ( 2945 ) ، والترمذي ( 3930 ) ، وابن حبان ( 6797 ) من طرق عن ابن جريج ، به . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . وأخرجه ابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 3326 ) ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 249 ) من طريق وَهْب بن مُنَبِّه ، عن جابر ، به .
( 1 ) في ( ظ 6 ) : فيمن .
( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . يونس : هو ابن محمد المؤدِّب . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 8928 ) - وهو في " عِشْرة النساء " ( 42 ) - من طريق يونس ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبري في " تفسيره " 23 / 22 من طريق أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، قال : كنا نتحدَّث أن أمَّ شريك كانت وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكانت امرأة صالحة .
وفي الباب : عن محمد بن إبراهيم التيمي ، والشعبي ، وعكرمة ، ومنير بن عبد اللَّه الدوسي ، مرسلًا عند ابن سعد 154 / 8 و 155 . وقد اختلف في اسم الواهبة فقيل : خولة بنت حكيم ، كما في " صحيح البخاري " ( 5113 ) معلقاً من حديث عائشة ، وقيل غير ذلك ، وانظر تفصيل ذلك في " فتح الباري " 525 / 8 و 164 / 9 - 165 ، وقد ذكر أن الاختلاف يشعر بتعدد الواهبات .