تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
فِيهَا ، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا ، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ ، قَالَتْ : وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، فَقَالَتْ : " يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا " ، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ ، ثُمَّ قَالَتْ : " يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ " ، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : " يَا أُمَّهْ قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ " فَفَعَلْتُ ، وَاضْطَجَعَتْ ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ : " يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الْآَنَ « 1 » ، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ " فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ : فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ « 2 » .
هامش
سلف بيانُه مفصَّلًا في التعليق السابق . ( 1 ) قولها : الآن ، ليس في ( ظ 6 ) و ( م ) . ( 2 ) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عُبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع . وفي متنه نكارةٌ أشارَ إليها الحُسيني في " الإكمال " ، فقال : وهو منكر . وقوله في الإسناد : عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى ، وهو جدُّه أبو رافع ، يدلُّ عليه قولُه بعدَه - كما في مصادر التخريج - : عن أمّه سلمى ، فيكون المراد بها أمه العليا ، وهي جدّته أمّ رافع ، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 344 / 7 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 27 / 8 ، وابن شبَّة في " تاريخ المدينة " 108 / 1 - 109 ، وابنُ شاهين في " ناسخ الحديث ومنسوخه " ( 646 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 419 ) ، وفي " الموضوعات " 276 / 3 - 277 من طرق عن إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن عُبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أمِّه سلمى ، به . ووقع في مطبوع ابن سعد : عن علي بن فلان بن أبي رافع ، بدل : عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 211 / 9 عن أم سلمى ، وقال : رواه