وَاسْتَنْقَأْتِ « 1 » ، فَصَلِّي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ، وَكَمَا يَطْهُرْنَ بِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ، فَتَغْتَسِلِينَ ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ ، وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ وَتُصَلِّينَ ، وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي ، إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ " وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) : واستيقنت واستنقأت .
( 2 ) إسناده ضعيف ، وهو مكرر ( 27144 ) غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الملك بن عمرو ، وهو أبو عامر العَقَدي ، وهو بصري ، وروايته عن شيخه زهير بن محمد مستقيمة . وأخرجه أبو داود ( 287 ) ، والترمذي ( 128 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2717 ) ، والدارقطني في " السنن " 214 / 1 ، والحاكم 172 / 1 - 173 ، والبيهقي في " السنن " 338 / 1 - 339 و 339 ، وفي " السنن الصغير " ( 167 ) ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 2194 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 62 / 16 - 63 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 70 / 7 من طريق عبد الملك ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ! وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 24 ( 553 ) من طريق أبي حذيفة ، عن زهير ، به . قال السندي : قوله : " فاتخذي ثوباً " ، كأنها فهمت أن الثوب يوضع حيث يوضع الكُرْسُف ، فقالت : هو أكثر من ذلك ، فبيّن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تلجَّمي