سِلْقًا وَشَعِيرًا . [ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ] قَالَ أَبِي : وَكَذَلِكَ قَالَ فَزَارَةُ بْنُ عَمْرٍو « 1 » : سِلْقًا « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ و " تعجيل المنفعة " وتذكرة الحسيني : فزارة بن عمرو ، وجاء اسمه في الأحاديث السالفة بالأرقام : ( 8468 ) و ( 8474 ) و ( 9466 ) و ( 13307 ) : فزارة بن عُمر ، واللَّه أعلم .
( 2 ) إسناده ضعيف ، وهو مكرر ما قبله ، غير أن شيخي أحمد هنا هما يونس ، وهو ابنُ محمد المؤدِّب ، وفزارة بن عمرو ، وقد ترجم له الحسيني في " الإكمال " ، والحافظ في " التعجيل " ، وقال الحسيني : فيه نظر ، وقال أبو زرعة في " ذيل الكاشف " : لا أعرفه . وأخرجه ابن أبي شيبة 79 / 8 - 80 - وعنه ابن ماجة ( 3442 ) - عن يونس ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في " جامعه " ( 2037 ) ، وفي " الشمائل " ( 182 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 2863 ) - عن العباس الدوري ، عن يونس بن محمد ، عن فُليح بن سليمان ، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي ، عن يعقوب ، به . قلنا : وعثمان بن عبد الرحمن ثقة . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح ، ويروى عن فليح عن أيوب بن عبد الرحمن . وتعقب المِزِّي في " التحفة " 108 / 13 الترمذيَّ بقوله : فقول أبي عيسى : لا نعرفه إلا من حديث فليح ، فيه نظر . وقد أورد عليه ما رواه ابن أبي فديك ، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبيه ، عن يعقوب بن أبي يعقوب ، نحوه . قلنا : وهذه ليست متابعةً لفُليح ، فقد سئل أبو حاتم - كما في " العلل " لابنه 271 / 2 - 272 - عن حديث ابن أبي فُديك هذا ، فقال : محمد بن أبي يحيى : هو محمد بن فُليح ، وهذا الحديث معروفٌ من رواية فُليح ، وكنت أظن أنه محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إبراهيم بن أبي يحيى ، فألقيتُه على أبي زرعة ، فلم يعرفه من حديث محمد بن أبي يحيى ، وجعل يعجب ويضطرب