تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
26968 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " فَزِعَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أَدْرَكَ بِرِدَائِهِ ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا ، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ
هامش
طريق عروة ، وفي " الكبير " كذلك / 24 ( 276 ) من طريق أبي العالية البَرَّاء ، والحاكم 526 / 4 من طريق حُصين ، ثلاثتهم عن أسماء ، بنحوه . قال الحاكم : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 13 ( 234 ) و / 24 ( 259 ) ، والدارقطني في " العلل " 191 / 5 من طريق ضمام بن إسماعيل ، عن عُقيل بن خالد ، أن أباه خالداً كان مع الحجاج ، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء . . . فذكر نحوه . وأخرجه الدارقطني في " العلل " / 5 ورقة 191 من طريق سلامة بن روح ، حدثني عقيل ، عن عمه زياد بن عقيل - وكان مع الحجاج - قال : لما قتل ابن الزبير . . . فذكر نحوه . وأخرجه مختصراً ومطولًا الطيالسي ( 1641 ) ، ومسلم ( 2545 ) ، والطبراني في " الكبير " / 13 ( 231 ) و ( / 24 ( 274 ) و ( 275 ) ، والحاكم 553 / 3 ، والبيهقي في " الدلائل " 481 / 6 و 485 - 486 من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، عن أسماء . وسيرد برقم ( 26974 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ، سلف برقم ( 4790 ) . قال السندي : قوله : " إن ابنكِ ألْحَدَ " من الإلحاد ، وهو الميل إلى الفساد . وقوله : " في هذا البيت " يريد الكعبة ، ومراده بذلك الإشارة إلى قوله تعالى :( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ )[ الحج : 25 ] . .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 530 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط