26922 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْفَحِي ، أَوْ ارْضَخِي ، أَوْ أَنْفِقِي ، وَلَا تُوعِي ، فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ " « 1 » .
هامش
" الآداب " ( 392 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2331 ) من طرق عن هشام ، به . وأخرجه أبو الشيخ في " الأمثال " ( 60 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " 221 / 1 - 222 من طريق محمد بن إسحاق ، عن فاطمة ، به . وسيرد برقمي ( 26929 ) و ( 27977 ) . وسلف برقم ( 25340 ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . وذكرنا هناك الاختلاف على هشام بن عروة ، وأن الصواب هو رواية من رواه عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء . قال السندي : قوله : " كلابس ثَوْبَيْ زُور " أي : كمن أحاطَه الزُّور من كل جانب ، بناءً على أنه أتى بالزُّور لمصلحة أن يوذيَ به غيره ، وهو أيضاً زُور ، فكلٌّ من عمله ونيَّته زُورٌ ، فلذلك شُبّه بمن أحاطه الزور من كل جانب .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم عقب ( 1029 ) ( 88 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9195 ) - وهو في " عشرة النساء " ( 313 ) - من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإسناد . وقرنا بفاطمة بنت المنذر عباد بن حمزة . وأخرجه البخاري ( 1433 ) ، ومسلم ( 1029 ) ( 88 ) ، والنسائي في " المجتبى " 73 / 5 - 74 ، وفي " الكبرى " ( 2331 ) و ( 9194 ) - وهو في " عشرة النساء " ( 312 ) - والخرائطي في " مكارم الأخلاق " ص 57 ، والطبراني في " الكبير " / 24 ( 337 ) و ( 338 ) و ( 339 ) ، والبيهقي في " السنن " 186 / 4 - 187 ،