تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
26872 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَيْرًا ، مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ أُمِّ بَنِي الْعَبَّاسِ ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ ، قَالَتْ : " شَكُّوا فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ " فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ : " أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَبَعَثَتْ بِلَبَنٍ ، فَشَرِبَ " « 1 » .
هامش
" المرسلات " . فهو من حديث أمِّ الفضل ، من طريق ابن عباس عنها ، وقد سلف برقم ( 26868 ) ، وذكرنا هناك أن الحديث صحيح . وقد نبَّه على خطأ موسى بن داود أبو حاتم وأبو زرعة فيما رواه عنهما ابن أبي حاتم في " العلل " 84 / 1 - 85 . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 168 / 2 ، وفي " الكبرى " ( 1057 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 211 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 25 ) من طريق موسى بن داود ، بهذا الإسناد . وتحرف موسى في مطبوع الطبراني إلى محمد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 49 / 2 ، وقال : رواه أحمد ورجاله ثقات ! قال السندي : قولها : ما صلى صلاة بعدها ، أي : في ذلك المحل . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو النضر : هو سالم بن أبي أميَّة . وأخرجه البخاري ( 1658 ) ( في كتاب الحج ) و ( 5604 ) ( في كتاب الأشربة ) ، ومسلم ( 1123 ) ( 110 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 2775 ) ، والطبري في " تهذيب الآثار " ( 568 ) في ( مسند عمر ) ، والطبراني في " الكبير " / 25 ( 37 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وقد أُقحم اسم الزهري في رواية البخاري الأولى بين سفيان وأبي النضر . قال الحافظ في " النكت الظراف " 482 / 12 : وقع في بعض النسخ في الحج : " سفيان ، عن الزهري ، عن سالم " وهي زيادة خطأ ، وليست في الأشربة إلا " سفيان عن سالم " وهو الصواب . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق ( 7815 ) ، وابن سعد 279 / 8 ، والبخاري