تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

حَدِيثُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ « 1 » « 2 »

26755 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ لَهَا : " أَ صُمْتِ أَمْسِ ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " تَصُومِينَ غَدًا ؟ " قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَأَفْطِرِي " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( م ) زيادة : زوج النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 2 ) قال السندي : : جويرية بنت الحارث ، أم المؤمنين ، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هي خزاعية ، ثم من بني المصطلق ، كانت في سبي بني المصطلق ، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حُلوة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تستعينه في كتابتها ، فكرهَتها عائشة ، خوفاً من ميل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى زواجها ، فقالت : أعنيِّ يا رسول اللَّه على كتابتي ، فقال : " أو خيرٌ من ذلك ؟ أؤدي عنك كتابتك وأتزوُّجُك " فقالت : نعم ، ففعل ذلك ، فبلغ الناس أنه قد تزوَّجَها ، فقالوا : أصهار رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبى بني المصطلق ، فلقد اعتق اللَّه بها مئة أهل بيت من بني المصطلق ، قالت عائشة : فما رأيتُ أعظمَ بركةً منها على قومها ، . ماتت في زمن مروان . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو أيوب الهجري ، كذا نُسب في هذه الرواية ، وجاء غير منسوب في الروايتين : ( 26756 ) و ( 27422 ) ، ونسب العتكي في الرواية ( 27425 ) ، وهو الصواب ، وهو من رجال " التهذيب " ، وكذلك هو عند ابن أبي شيبة والطحاوي . وأخرجه ابن أبي شيبة 44 / 3 - 45 ، وعَبْد بن حُميد ( 1557 ) ، والبخاري ( 1986 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 2754 ) ، وأبو يعلى ( 7064 ) ، والطحاوي