تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
فَصَلَّى " « 1 » . 26697 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، بِمِنًى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي ، فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا « 2 » خَيْرًا مِنْهَا " . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُهَا ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ : وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ، ثُمَّ قُلْتُهَا : فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا « 3 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى ، وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، والرجل الذي بعثه مروانُ إلى أمِّ سَلَمة هو عبد اللَّه بن شدَّاد ، كما جاء مصرَّحاً به في الرواية ( 26710 ) . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 115 / 5 ، والنسائي في " الكبرى " ( 6656 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 64 / 1 - 65 ، والطبراني في " الكبير " / 23 ( 630 ) من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 26741 ) . وانظر ( 26502 ) . ( 2 ) قوله : بها ، ليس في ( ظ 6 ) . ( 3 ) في ( ظ 6 ) : ثم بعث إليها عمر يخطبها ، فلم تزوجه ، فبعث إليها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 293 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط