تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
26620 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ ابْنُ « 1 » أَبِي ثَابِتٍ ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ « 2 » ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ،
هامش
قال السندي : قولها : أخبرتهم ، أي : أهل المدينة . فكذبوها : من التكذيب ، أي : استبعاداً من أن تهاجر امرأة من أولئك العظماء ، ولا يمنعوها من الهجرة . ما أكذب الغرائب ، أي : إن النساء الغريبات شأنُهن الكذبُ ونسبةُ نفسها إلى العظماء ، افتخاراً بهم ، لأنها لا تعرف لكونها امرأة غريبة ، فيروج منها الكذب ، بخلاف الرجال ، لأنهم عادة يعرفون وإن كانوا غرباء ، فلا يروج منهم الكذب في النسب . حتى أنشأ ناسٌ منهم ، أي : السَفر والتوقف إلى هذه المدة بناءً على أنها ما أثبتت ذلك بشهادة من كان من المهاجرين ، ثم لعدم الحاجة إلى ذلك ، وإلا فقد كان ذلك ممكناً . فلما وضعت : على صيغة المتكلم ، أي : بعد موتِ أبي سلمة . مامثلي ، أي : في كبر السن . نكح : حتى أنكح أنا ، موافقة لذلك . فلا ولد فيّ ، اي : فما بقي في بطني ولد يرغب أحد إليّ لأجله . أين زُناب ، أي : فيجدها عندها فينصرف . فاختلَجها ، أي : أخذها وسلَبها منها . فقالت قريبة : ضُبط بالتصغير ، وهي أخت أمِّ سلمة ، أي : إن أم سلمة سكتت وأجابه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أختها . ووأفقها ، أي : وجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُريبةَ عندها . أخذها ، أي : زينب ، وهذا مقول القول . ( 1 ) تحرف في ( ظ 2 ) و ( ق ) إلى : ثنا ، اختصار حدثنا . ( 2 ) قوله : بن عبد الرحمن بن الحارث ، ليس في ( م ) .