الْمُسْلِمَ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا ، إِلَّا قَصَّرَ « 1 » مِنْ ذُنُوبِهِ " « 2 » .
26247 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمِّي ، تُحَدِّثُ أَنَّ أُمَّهَا ، انْطَلَقَتْ إِلَى الْبَيْتِ حَاجَّةً وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَهُ بَابَانِ قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَيْتُ طَوَافِي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَعْضَ بَنِيكِ بَعَثَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ ، فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ « 3 » ، لَا أَحْسِبُهَا إِلَّا قَالَتْ : ثَلَاثَ مِرَارٍ ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَإِنِّي لَأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الْأُخْرَى ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ : " اكْتُبْ عُثْمَانُ " قَالَتْ : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ إِلَّا عَبْدًا عَلَيْهِ كَرِيمًا « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 7 ) و ( ظ 8 ) وهامش كل من ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( ه ) : قصّ .
( 2 ) حديث صحيح . فُلَيح - وهو ابنُ سليمان ، وإن تكلم بعض الأئمة في حفظه - قد توبع ، كما في الرواية ( 24114 ) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . يونس : هو ابن محمد المؤدب .
( 3 ) قولها : لعن اللَّه من لعنه ، لم يكرر في ( م ) .
( 4 ) إسناده ضعيف ، عمر بن إبراهيم اليشكري ترجم له الحافظ في " التعجيل " ، ونقل عن الحسيني قوله : لا يعرف ، وقال : وأظنه العبدي ، فإنه بصري من هذه الطبقة ، ولم يذكر البخاري ومن تبعه إلا العبدي ، ولا ذكره الخطيب في " المتفق " ، ويونس الراوي عنه هو المؤدب ، وهو مذكور في الرواة عن العبدي ، والعبدي في " التهذيب " . قلنا : وقد اختلف الرواة في اسمه ،