تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً " « 1 » . 26167 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنِ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ؟ قَالَتْ : " كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وهو مكرر ( 24797 ) ، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو يحيى بن آدم . وأخرجه إسحاق ابن راهويه ( 1680 ) عن يحيى بن آدم ، بهذا الإسناد . قال السندي : قولها : أجمرتُ شعري ، أي : جمعته وضفرته . ( 2 ) حديثّ صحيح . المصعب بن المقدام - وإن كان مختلفاً فيه ، حسن الحديث - قد توبع ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . إسرائيل : هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 301 / 1 ، مختصراً ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 5283 ) من طريق عثمان بن عمر العبدي ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد ، ولفظه في " شرح المشكل " : قلت لعائشة : كيف كان يصنع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأنه يعنى بعقب صلاته الظهر وبعقب صلاته العصر . قالت : كان يصلي الهجير ، ثم يصلىِ بعدها ركعتين ، ثم كان يصلي العصر ، ثم يصلي بعدها ركعتين . . . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2162 ) من طريق أبي عقيل ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّاني ، عن مسعر بن كِدام ، عن المقدام ، به ، وقال : لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا عبد الحميد ، تفرد به أبو عقيل . وانظر ( 24019 ) و ( 25126 ) . قال السندي : قولها يصلّي الهجير ، أي : الظهر .