تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بِذَلِكَ فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ لَا تَتَأَخَّرَ ، وَأَمَرَهُمَا ، فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هَاتِ . فَحَدَّثْتُهُ ، فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : هُوَ عَلِيٌّ « 1 » . 26138 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَا : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . زائدة : هو ابن قدامة . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 101 / 2 - 102 ، وفي " الكبرى " ( 908 ) من طريق عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . قال المزي في " التحفة " 483 / 11 : هذا أجود حديث في الباب . وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد 218 / 2 - 219 ، وابن أبي شيبة 332 / 2 - 333 و 560 / 14 - 561 ، وإسحاق ( 1091 ) و ( 1092 ) ، والبخاري ( 687 ) ، ومسلم ( 418 ) ( 90 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7084 ) ، والدارمي ( 1257 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 450 / 1 ، وأبو عوانة 111 / 2 - 112 ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 238 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 405 / 1 - 406 ، وفي " شرح مشكل الآثار " ( 4207 ) ، وابن حبان ( 2116 ) و ( 6602 ) ، والبيهقي في " السنن " 80 / 3 - 151 / 818 - 152 ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 5696 ) ، وفي " الدلائل " 190 / 7 - 191 من طرق عن زائدة ، به . وقد سلف برقم ( 24061 ) .