تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
26126 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْحَسَنِ ، قَالَ : عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَهِيَ جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيِّ ، « 1 » عَنْ مُعَاذَةَ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ ؟ فَقَالَتْ : لَقَدْ كُنْتُ أَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ حِيَضٍ جَمِيعًا ، لَا أَغْسِلُ
هامش
عبد الوارث بن سعيد ، ويزيد الرشك : هو ابن أبي يزيد ، ومعاذة : هي بنت عبد اللَّه العدوية . وأخرجه أبو يعلى ( 4580 ) عن جعفر بن مهران ، عن عبد الوارث بن سعيد ، وزاد : قالت عائشة : أما أنا فواللَّه ما صمت ليلًا قط ، إن اللَّه قال :( ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ )[ البقرة 187 : ] . وسلف حديث عائشة قالت : نهى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الوصال في الصيام ، . برقم ( 24586 ) . وأورده الهيثمي في " المجمع " 265 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، وفي الصحيح بعضه . وفي الباب : عن أبي أمامة قال : إذا وضعت الطهور مواضعه ، قعدت مغفوراً لك ، فإن قام يصلي ، كان له فضيلة وأجراً ، وإن قعد ، قعد مغفوراً له ، فقال له رجل : يا أبا أمامة أرأيت إن قام فصلى ، تكون له نافلة ؟ قال : لا ، إنما النافلة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كيف تكون له نافلة ، وهو يسعى في الذنوب والخطايا ، تكون له فضيلة وأجراً ، . وقد سلف برقم ( 22196 ) وانظر ( 24844 ) و ( 24945 ) . قال السندي : قولها : فكان عمله نافلة له ، أي : زائدة عن حاجة النجاة من النار لزيادة الدرجات في الجنة ، ومراد عائشة دفع سؤالها بأنه لا يمكن المساواة معه ، واللَّه اعلم . ( 1 ) كذا في النسخ و ( م ) ، وفي " تهذيب الكمال " وفروعه : العدوي ، وهو الصواب .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 225 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط