فَوَاللَّهِ مَا قَالَ : فَتُخْرِجُهَا إِلَى الْجِعِرَّانَةِ ، وَلَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ، قَالَتْ : فَانْطَلَقْنَا فَكَانَ « 1 » أَدْنَاهَا « 2 » إِلَى الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ ، فَأَهْلَلْتُ « 3 » مِنْهُ بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ ، فَطُفْتُ بِهِ ، وَطُفْتُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَارْتَحَلَ " ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : وكان .
( 2 ) في ( م ) و ( ق ) : أدنى .
( 3 ) في ( ق ) : فأهلت منه .
( 4 ) إسناده ضعيف على نكارة في متنه ، صالح بن رستم ضعفه ابن معين ، وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، قال الحافظ في " التقريب " : صدوق كثير الخطأ ، ووثقه أبو داود والطيالسي ، وقال أحمد : صالح الحديث ، وقال العجلي : جائز الحديث . قلنا : وقد تفرد بهذا السياق ، وهو ممن لا يحتمل تفرده ، ثم إنه خالف من هو أوثق منه فيه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . روح : هو ابن عبادة ، وابن أبي مليكة هو عبد اللَّه بن عبيد اللَّه . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 1257 ) عن روح ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً الطيالسي ( 1507 ) عن صالح بن رستم ، به . وخالفه عثمان بن الأسود فيما أخرجه البخاري ( 2984 ) عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يا رسول اللَّه ، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة ، ولم أزد على الحج ؟ فقال لها : اذهبي ، وليردفك عبد الرحمن ، فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم ، فانتظرها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأعلى مكة حتى جاءت . قلنا : وقد سلف بغير هذا السياق مطولًا ومختصراً بالأرقام ( 24159 ) و ( 24906 ) و ( 25838 ) ، وسيأتي برقمي ( 26344 ) و ( 26345 ) ، فانظرها لزاماً .