. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن أبي شيبة 329 / 2 - 330 ، ومسلم ( 418 ) ( 95 ) ، وابن ماجة ( 1232 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 452 / 1 ، وابن خزيمة ( 1616 ) ، وابن حبان ( 2120 ) ، والبيهقي في " السنن " 81 / 3 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد ، إلا أن مسلماً والبيهقي قالا : حتى جلس عن يسار أبي بكر . وأخرجه البخاري ( 664 ) ، وأبو عوانة 116 / 2 من طريق حفص بن غياث ، والبخاري كذلك ( 712 ) ، والبيهقي في " السنن " 94 / 3 من طريق عبد اللَّه بن داود ، ومسلم ( 418 ) ( 96 ) ، وأبو عوانة 115 / 2 - 116 من طريق علي بن مسهر ، ومسلم ( 418 ) ( 96 ) ،
والبيهقي 81 / 3 - 82 من طريق عيسى بن يونس ، أربعتهم ، عن الأعمش ، به ، إلا أن لفظ حفص بن غياث : ثم أُتي به حتى جلس إلى جنبه ، قيل للأعمش : وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة أبي بكر ؟ فقال برأسه : نعم ، ولفظ عبد اللَّه بن داود : وقعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى جنبه وأبو بكر يُسْمِعُ النَاسَ التكبير ، .
ومثله عند علي ابن مسهر وعيسى بن يونس . وأخرجه ابن المنذر ( 2038 ) ، وابن خزيمة ( 1618 ) ،
والبيهقي في " السنن " 82 / 3 من طريق أبي داود عن شعبة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت : من الناس من يقول : كان أبو بكر رضي اللَّه عنه المقدم بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصف ، ومنهم من يقول : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقدم .
وأخرجه الشافعي في " اختلاف الحديث " ص 67 ، والدارقطني 398 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 304 / 2 و 82 / 3 ،
وفي " معرفة السنن والآثار " ( 5682 ) من طريق حمَّاد بن سلمة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ولفظه : فقعد إلى جنب أبي بكر ، فأمَّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا بكر وهو قاعد ، وأمَّ أبو بكر رضي اللَّه عنه الناس وهو قائم .
وأخرجه مالك في " الموطأ " 136 / 1 - ومن طريقه الشافعي في " الرسالة " ( 699 ) - عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، مرسلًا ، وفيه : فجلس رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ