تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ، فَتَعْجَزُوا عَنْهَا " « 1 » . 25363 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، كَانَتْ تَقُولُ : " مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - صرَّح بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسه . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وابن بكر : هو محمد البُرْساني ، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 7747 ) ، ومن طريقه أخرجه ابنُ خزيمة ( 1128 ) ( مختصراً ) ، بهذا الإسناد . إلا أن عبد الرزاق قرن بابن جريج معمراً . وأخرجه البخاري ( 924 ) و ( 2012 ) ، والبيهقي في " السنن " 493 / 2 ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 5407 ) ، وفي " السنن الصغير " ( 816 ) من طريق عقيل ، والنسائي في " المجتبى " 155 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2505 ) من طريق شعيب ، كلاهما عن الزهري ، به . زاد البخاري ( 2012 ) : فتوفي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والأمر على ذلك . وهذه الزيادة هي من كلام الزهري ، وقد ذكرها البخاري عقب الرواية ( 2009 ) ، فقال : قال ابن شهاب : فتوفي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس على ذلك ، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر رضي اللَّه عنهما . قال الحافظ في " الفتح " 252 / 4 : أي على ترك الجماعة في التراويح . وأخرجه أبو يعلى ( 4788 ) من طريق ابن وهب ، عن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبي النضر ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، به مطولًا . وسيرد بالأرقام ( 25446 ) و ( 25496 ) و ( 25954 ) و ( 25955 ) . وانظر ( 24124 ) .