24546 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ ، وَالْكَافِرُ ، وَالْكَلْبُ ، وَالْمَرْأَةُ " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ قُرِنَّا بِدَوَابِّ سُوءٍ « 1 » .
هامش
إن لم يكن ابن أبي جميلة هذا : ابن سليمان ، فلا أدري . قلنا : وابن سليمان : هو محمد بن سليمان النصري .
وأخرجه مطولًا الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1576 ) من طريق نصر بن محمد بن سليمان النصري ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن أبي قيس : سأل عائشة : يا أم المؤمنين ، أولاد المشركين ؟ قالت : في النار ، سألت خديجة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية ، فقال : في النار ، فقالت : يا رسول اللَّه ، بلا عمل ؟ قال : " اللَّه أعلم بما كانوا عاملين .
" قلنا : ونصر بن محمد ضعيف . وله شاهد صحيح من حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 1845 ) ، وذكرنا هناك ما يعارضه . وانظر ( 25743 ) .
( 1 ) إسناده ضعيف وفي متنه نكارة ، راشد بن سعد - وهو المَقْرَئي الحُبْراني الحمصي - قد عنعن في روايته عن عائشة ، وقد قال الحافظ في " التقريب " : كثير الإرسال ، وذكر الحاكم فيما نقل مغلطاي وابن حجر أن الدارقطني ضعفه . وباقي رجاله ثقات . والصحيح في رواية عائشة ما سلف برقم ( 24153 )
ولفظه : بلغها أن ناساً يقولون : إن الصلاة يقطعها الكلب والحمار والمرأة . قالت : ألا أراهم قد عدلونا بالكلاب والحمير ؟ ! ربما رأيت رسول اللَّه يصلي بالليل وأنا على السرير بينه وبين القبلة فتكون لي الحاجة فأنسل من قبل رجل السرير كراهية أن أستقبله بوجهي .
وهو في " الصحيحين " . أبو المغيرة : هو عبد القدُّوس بن الحجاج الخولاني ، وصفوان : هو ابن عمرو السَّكسكي . وفي الباب :
عن أبي هريرة وقد سلف برقم ( 7983 ) بلفظ : " يقطع الصلاةَ المرأةُ ، والكلب ، والحمار " .
وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب وما يعارضها . وانظر " فتح الباري " 1 / 588 - 590 .