عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَفِي إِبِلِ زَيْنَبَ فَضْلٌ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَعِيرًا لِصَفِيَّةَ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكِ ، فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ، قَالَ : فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ شَهْرَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةً ، لَا يَأْتِيهَا ، قَالَتْ : حَتَّى يَئِسْتُ مِنْهُ ، وَحَوَّلْتُ سَرِيرِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، إِذَا أَنَا بِظِلِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ ، قَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنِيهِ حَمَّادٌ ، عَنْ شُمَيْسَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدُ يُحَدِّثُهُ عَنْ شُمَيْسَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقَالَ : بَعْدُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، قَالَ : " وَلَا أَظُنُّهُ إِلَّا قَالَ : فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " « 1 » .
25003 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ ، فَذَكَرَ سَوَادَهَا وَبَيَاضَهُ ، فَلَبِسَهَا ، فَلَمَّا عَرِقَ وَجَدَ رِيحَ الصُّوفِ ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة شُمَيْسَة ، وسمَّاها حماد ( وهو ابن سَلَمة ) مرة : سُمَيَّة - كما بسطنا ذلك في الرواية ( 24640 ) ، وقد قال الحافظ في " الأطراف " 9 / 309 بعد إيراده هذا الإسناد من طريقها : وأظنُّها سميَّة التي مرت ، لكنه جزم في " النكت الظراف " 12 / 393 أنها سُمية - ولترددِ حمَّاد بين وصله وإرساله ، كما ذكر عفَّان - وهو ابنُ مُسلم - شيخ أحمد في آخر الحديث . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 8 / 126 - 127 عن عفَّان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وسلف بقطعة أخرى منه برقم ( 24640 ) .