الدِّينِ " ، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : فَأَثْنَتْ عَلَيْهِ « 1 » .
24893 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْنَى عَلَيَّ ، فَقَالَ : " إِنَّكُنَّ لَأَهَمُّ مَا أَتْرُكُ إِلَى وَرَاءِ ظَهْرِي ، وَاللَّهِ لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ إِلَّا الصَّابِرُونَ " أَوْ " الصَّادِقُونَ " « 2 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، أبو سفيان ، وهو طلحة بن نافع القرشي مختلف فيه حسن الحديث ، وقد روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة فيما ذكر ابنُ عدي ، وروى له البخاري مقروناً بغيره ، واحتج به مسلم ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار . وأخرجه أبو عوانة 1 / 99 - 100 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4358 ) ، والبيهقي في " الدعوات الكبير " ( 240 ) من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في " العلل الكبير " 2 / 949 - 950 ، وأبو يعلى ( 4672 ) وأبو عوانة 1 / 101 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4358 / م ) ، وابن حبان ( 330 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 3 / 278 من طرق عن عبد الواحد بن زياد به . قال الترمذي : سألت محمداً [ يعني البخاري ] عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث عبد الواحد بن زياد . ولم يعرفه إلا من حديثه . وقال أبو نعيم : حديث غريب من حديث عبيد عن عائشة ، ثم نكتبه إلا من هذا الوجه . قلنا : وقد سلف برقم ( 24621 ) من طريق الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة .
( 2 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عفان : هو ابن مسلم الصفار ، وأبو عوانة : هو