تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
24779 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ " « 1 » . 24780 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَائِبَةَ ، مَوْلَاةٍ لِلْفَاكِهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ : أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا ، فَقَالَتْ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا الرُّمْحِ ؟ قَالَتْ : " نَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، لَمْ تَكُنْ دَابَّةٌ إِلَّا تُطْفِئُ النَّارَ عَنْهُ ، غَيْرُ الْوَزَغِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ بِقَتْلِهِ " « 2 » .
هامش
وسلف في الرواية ( 24755 ) من طريق سفيان ، عن أبي إسحاق ، بهذا الإسناد . بلفظ : كان رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصيبُ من أهله من أوَّل الليل ، ثم ينام ، ولا يمسُّ ماءً . وذكرنا هناك أن قول أبي إسحاق : ولا يمسُّ ماء ، أنكره الحفاظ فانظره . وقد ثبت من حديث أبي سعيد الخدري ، أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " يتوضأ إذا جامع ، وإذا أراد أن يرجع " وقد سلف برقم ( 11036 ) بإسناد صحيح على شرط الشيخين . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر الحديث ( 24342 ) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو أسود بن عامر ، الملقب شاذان ، وشيخه هناك هو وكيع . ( 2 ) الأمر بقتل الوزغ ، وأنه كان ينفخ على إبراهيم صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وهو مكرر ( 24534 ) غير أن شيخ أحمد هنا هو : أسود بن عامر شاذان .